الجمعة، 20 نوفمبر 2015

وكأنه الأمس

وكأنه الأمس
عندما كنت أبكي لإنني فقدت
أحد ألواني المفضله
وكأنه الأمس 
عندما أضعتُ رسمة الفنون
بألواني المائية 
وكأنه الأمس
ولكن هي أعوامُ مرت على ذلك
الأمس!
ويالروعة ذلك الأمس
ياترى أين هو 
رفيق الصبا؟!
رفيق الدمى؟!
بالأمس كُنتَ هنا
تشاطرني الحلى واشاطرك الدمى
بالأمس كُنتَ هنا
تشاطرني اللعب واشاطرك اللهو 
سنين على ذلك!
ولازلت لا أفقد بداخلي
عبق طفولتنا
حكاياتنا
رسوماتنا
وحتى ألواننا وطباشيرنا
كل ذلك باقي وشرعي فالهوى
باقي .