وكأنه الأمس
عندما كنت أبكي لإنني فقدت
أحد ألواني المفضله
وكأنه الأمس
عندما أضعتُ رسمة الفنون
بألواني المائية
وكأنه الأمس
ولكن هي أعوامُ مرت على ذلك
الأمس!
ويالروعة ذلك الأمس
ياترى أين هو
رفيق الصبا؟!
رفيق الدمى؟!
بالأمس كُنتَ هنا
تشاطرني الحلى واشاطرك الدمى
بالأمس كُنتَ هنا
تشاطرني اللعب واشاطرك اللهو
سنين على ذلك!
ولازلت لا أفقد بداخلي
عبق طفولتنا
حكاياتنا
رسوماتنا
وحتى ألواننا وطباشيرنا
كل ذلك باقي وشرعي فالهوى
باقي .