الأربعاء، 26 أغسطس 2015

كم هو جميل العودة لشيءٍ لن يعود!

نتقدم في العُمر عامً يلي الأخر
نكبُر بالعمر وبدواخلنا أرواحً لاتشيخ!
كلما حنت لصناديقها القديمه عادت 
مهرولةً إليها عادت لتحتضن ألعابها رسائلها
حتى أغانيها عادت لتسمعها من جديد،،
عادت لذلك البرواز العتيق  الذي يضم عائلةً بأكملها في صورة واحدة وبروازً واحد بعد أن ذهب
كل واحد منهم بطريقٍ مختلف.
عندما نعود،،
نعود نبحث عن أنفسنا عن أرواحنا التي غيرتها الأيام..
نُقلب رسائلنا الورقيه نُعيد قراءة صدق مشاعرنا وأحاسيسنا،،
نعود نبحث عن ذواتنا وطفولتنا لشيءً من السُكر..
رائحة الرسائل الورقيه تستدرجني من حيث لا أعلم لذلك الزمن الجميل حيث أن لا للهواتف المحموله وجود في حياتنا كُنا ننتظر قدوم رسائلنا بشغفٍ ولهفه كُنا نحتضن كلمات تلك الرسائل بأرواحنا ،،
كم هو جميل العودة لشيءٍ لن يعود!

الاثنين، 24 أغسطس 2015

كيف أستقبلوا عامهم الدراسي!؟

طفلٌ يبدأ عامهُ الدراسي بين زحام الطُرقات
حافي القدمين!
تائهٌ تحت حرارة الشمس
ينتظرُ من يشتري منهُ ماتبقى لديه..
وأحدهم يتفقد مدرسته الذي أصبحت حُطامً مما خلفهُ الفاسدون الأعداء.
والأخر!
يبكي زُملائه الشهداء بعد أن أصبحت مقاعدهم الدراسيه فارغة،،
هؤلاء هكذا أستقبلوا عامهم الدراسي !
فهل أستشعرتم النعيم الذي يُغرقنا؟!
كم من منكم ضجر صارخً بقدوم مدرسته 
رغم جميع المغريات المشوقه التي تُقدم...
اكتفي وحسب.