طفلٌ يبدأ عامهُ الدراسي بين زحام الطُرقات
حافي القدمين!
تائهٌ تحت حرارة الشمس
ينتظرُ من يشتري منهُ ماتبقى لديه..
وأحدهم يتفقد مدرسته الذي أصبحت حُطامً مما خلفهُ الفاسدون الأعداء.
والأخر!
يبكي زُملائه الشهداء بعد أن أصبحت مقاعدهم الدراسيه فارغة،،
هؤلاء هكذا أستقبلوا عامهم الدراسي !
فهل أستشعرتم النعيم الذي يُغرقنا؟!
كم من منكم ضجر صارخً بقدوم مدرسته
رغم جميع المغريات المشوقه التي تُقدم...
اكتفي وحسب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق