غاليتي وأختي التي لم تلدها أمي،،، تذكري بإن حياتنا إلا مجرد طريق عابر نتكبد من عبوره غصة الألم ومرارة الفقد وإن كل شي فانً وإن كل من ألحق بقلبك ضر او أمَسَ بعينيكِ حزن سيلقى حتفه ولو بعد حين،،، هل تعلمي ياجميلتي بإن الفرح والسعادة بحد ذاتها هي إبتسامة ثغرك حين تبتسمين،، عزيزتي و أن ثقل هذا العالم بمآسيه وأوجاعه أنا هنا لأُخفف من عبئ الحياة عليكِ.
أنا لك حين تضيق بك الحياة ولا تجدي من ُيهون عليك ألمك... أنا معك في فرحك حزنك حتى في غضبك،، أشدد من أزرك أحكي لك بإن كل مايحدث أتفه من أن يبكيك أويضعفك... أعلم جيداً بإن تتالي المآسي تجعل من الشخص ضعيف تبكيه ابسط الأمور وتضعف جسده حتى نسمة الهواء الباردة بالأحرى هو جسداً وروحاً أنهكه ماجرى له،،، أحكي لك ذلك لا لأضاعف وجعك إنما لأقول لك بإن كل شي عابر ،نحن عابرون وهذا الحزن عابر،،، أحكي لك بإن الحياه بقدر ما أبكتنا حزناً ستبكينا فرحاً ولو بعد حين ،، حبيبة قلبي و وجداني إن الحياة مستمره ، اتركي الماضي للماضي انظري للأفق البعيد للمستقبل القادم لعل هذا القدر ُيخبي لك من الأقدار آجملها،، فقط ثقِ بالله...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق