جداً فانيه
للحد الذي يشعرنا بإن كل شيءً
أصبح ليس مثلما نعهده
فانيه
ومازلنا نُخاصم أقاربنا
على دنيا زائله
فانيه
ومازالت قلوبنا تحمل
أثقالً من العتاب
فانيه
ومازال ذاك الخصام
باقي لم يزول
متى يرحل؟
يوم الفراق؟!
يوم الغياب الأكبر؟!
فانيه يابشر
تأملوها جيداً
فقطار الموت لايرحم وهانحن
نودعهم صِغاراً
فلا تظن بإن عمرك لن يفنى قريباً
فكل الذين ماتوا بالأمس كانوا
يظنون ماتظنه وقد رحلوا!
فانيه يابشر
فتسامحوا وتغاضوا
طهروا قلوبكم
فإن الله لايقبل العبد
إلا من أتى الله بقلبٍ سليم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق