السبت، 4 يوليو 2015

أصدقاء عبروا من ضفة الطفولة

على جدران الطفولة ذاكرةٌ تأبى أن تشيخ أو تُصاب بزهايمر النسيان ذاكرةٌ لم تلوثها أغبرة الأيام في كل مكان كنت أحل فيه تحل صداقتي وكانت أكثرهم من فئة الفتيان لدرجة إنني لا أذكر أن هناك صديقة طفوله!!
أصدقاء الكرة أصدقاء الوادي أصدقاء الروضه أصدقاء المدرسة الإبتدائيه جميعهم كانوا أصحاب ولازالوا يركنون في الذاكرةِ الفولاذيه
أصدقاء الذاكرة الفولاذيه إن الحوض الذي كنا نتربع بين زواياه يوماً قد جف وأصبح بدون ماء
أصدقاء الوادي أحبكم جداً ويؤسفني بإن الوادي تغير جداً أصبح الناس يأكلوا منه شبراً شبراً لبناء بيوتهم أو لرمي البهائم الميته بعد أن كنا نلهو فيه بعد أن كانت رماله تضم أقدامنا..
أصدقاء الكرة الشرسين كنتم تَحونَ الشر بأقدامكم التي كَسرت كم من إصبعٍ لدي حينها كنت أقول لأمي بإنني تزحلقت في الحمام خشية أن تعرف وتمنعني عنكم 
صديق الروضه أحمد المصري صاحب الوجنتان الجميلتان لن أنساك أيها الأحمق عندما كنت تعيبني لإنني أحمل حقيبة باربي الكافره وإنني لا أجيد حفظ جدول الضرب!
صديق الأرانب المدلل بركات كثير من الصور جمعتنا كثير من الايام قضيتها برفقتك وكم أنت محظوظ لن أنسى قصة الحمامه حينها أدركت بإنك ستكبر وتصبح أحمق بتصرفك إتجاهي
صديق المدرسة الإبتدائيه عبدالله كم أتمنى أن تقرا أعترف بإنك أنت المتميز وأنا بعدك ندمت جداً بإنني خسرت صداقة دامت اربع سنوات اعلم بإنك تحمل نفسٌ طيبه إتجاهي إن لم يخذلني إحساسي هذه المره لا اعلم اي مكان إلتحقت به ولكن اعلم جيداً إنك لم تتخلى عن حلمك الذي أخبرتني يوماً عنه ..
كثيرون من هم عبروا من هنا وعبرت أنا وكلً منا شق طريقهُ نحو حلمه الذي  سطره في دفتره يوماً

هناك تعليقان (2):