الجمعة، 3 يوليو 2015

ضجيج يفقدك مسامعك

هناك يوقضني صوت أمي أفيقي للصلاة أفيقي لدروسك أفيقي فقد تأخر الوقت على الأغلب هذا فقط ولكن!!هنا كوني اشارك ٤فتيات وأنا الخامسة يختلف ذلك تماماً عكس ماكنت عليه لأحد يشاركني غرفه نومي أنام وسط ضجيج عارم تارة اغفي وتارة اعتصر غضباً ولكن أبقي ذلك بداخلي كون أن تلك المساحه الصغيره ليست لي فقط!بل ملك جميع من يقطن بداخلها لذلك كل واحدة تمارس ماتهواه بكل ضجيج وصخب سواء مذاكرة أو غير ذلك كونهن كائنات نشطه جداً قد أنام ولكن الأذان لا تنام فهي لايكاد يفوتها أي حديث يدور هناك..هنا قد تنام بأي زاويه بين أسِرت الغرفه تنام وبمسامعك ألف صوت عمال يقطعون السيراميك بألاتهم ،شجار خارج الغرفه على من ينظف الغرفه ويرمي القمامه وأخريات قد استهواهن الغناء وبدأت تُنفر العصافير الموجوده على اعتاب النافذه من صوتها كيف أناااام !لذلك عندما أذهب إلى المنزل لاتسألوني لماذا أنتي مصابه بمرض النوم المفرط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق