معلمي الأول
في الحياه
والدي العزيز
كون مكانتك تتساوى مع والدتي
لا أنساك في هذا اليوم
كنت ولاتزال نعم المعلم والمربي لي
حكمتك في القول كانت زاداً لي
نصائحك هي مجمل الطريق السوي
يزعجني ذلك الشك الذي يعتريك
ولكن اتغاضى واعلم بإنه هو خوف علينا لا أكثر
شدتك في القول والفعل لم تكن هباءً منثورا
شكراً بحجم السماء
لغرس العلم والقيم والأخلاق النبيله في نفوسنا
منذ نعومه أظافرنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق