من هُنا حيثُ أهازيج العيدِ تتعالى
مُعلنةً فرحة طِفل طال إنتظاره
ليومٍ يرتدي فيه أجمل ثوبٍ لهُ...
وفتاةٌ باتت تنافس شقيقاتها على
من ستكون الأجمل بإطلالتها الصباحية،
وجميلةٌ باتت تُزين يدها بأجمل النقوش
لِتُفتن من يراها!
ورائحةُ حنا
أوقدت مراسيم الأستعداد لعيدُ يُحي بدواخلنا
الحياةُ من جديد..
وحاراتُ باتت تتصدع بأصوات المفرقعات
جميعها إشاراتُ فرحٍ وسعاده
إنهُ العيد
وماذا عن رائحة الطِيب
وقُبلة أمي
ورؤية أبي بعمامته وخنجره
ورائحة عِطره...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق