وبين أورقة هذه الكتب وجدت إسمك الذي نقشته يوماً بحبر قلمي حينها كنت برفقتي حينها خطت أيادينا الكثير من العبارات..
رحلت أنا ورحلت أنت وبقى ماخطته أيدينا في دفاترنا بحبرها العتيق!
أنا لا أهاب أن أُسطر إسمك وأكتب فيك رواية بين بعثرة أوراقي المتراميه على زوايا غرفتي لاأهاب فكم من مرة أعترفت بك أمام من كنا نخاف بإن يقعوا عائقً في طريقنا،،
تذوقت مرارة دموعك ولوعةِ فراقك لي وكيف أن يسلب منك من كان لك ولولا رحمة الله بعبده لرحلت منك حمامةَ روحك و ونرجسةَ حياتك فهل صليت صلاة شكر على ذلك؟!
هل حمدت الله إنني مازلت لك لهذا اليوم!
كَثف من دُعائك فالأحبة يرحلون وللقدر رأي آخر
صح لسانك. نسيج جميل��
ردحذف������
ردحذفصح بدنك احمد
ردحذف؟